ابن بطوطة

215

رحلة ابن بطوطة ( تحفة النظار في غرائب الأمصار وعجائب الأسفار )

البابه « 127 » ومنهم جمال الدين نائب الكرك « 128 » . ومنهم تقزدمور ، « 129 » واسمه بضم التاء المعلوة وضم القاف وزارى مسكن ثم دال مضموم وميم مثله وآخره راء ، ودمور بالتركية الحديد . ومنهم بهادور الحجازي « 130 » واسمه بفتح الباء الموحدة وضم الدال المهمل وآخره راء ، ومنهم قوصون « 131 » واسمه بفتح القاف وصاد مهمل مضموم ومنهم بشتك « 132 »

--> ( 127 ) القصد إلى جنگلي بن محمد بن البابا بن جنگلي بن خليل بن عبد اللّه العجلي بدر الدين كان مقامه بالقرب من آمد تحت حكم المغل : كان يحب العلماء ويطارحهم وكان يميل لابن تيمية ويتعصب له ، توفي 16 ذي الحجة 746 - 9 أبريل 1346 . - ابن حجر : الدرر الكامنة 2 ص 76 - 77 . ( 128 ) أقش الاشرفي جمال الدين البرناق المعروف بنائب الكرك ، كان من مماليك المنصور وولى عن الأشرف نيابة الكرك نحو العشرين سنة ثم ولى نيابة دمشق عام 711 . . . كان متقشفا لا يلبس المصقول ! وولاه السلطان نظر المارستان فباشره بمهارة عظيمة وعمّره ، وقاتل الفرنج وغلب على مركبين فأسر من فيهما . . . فتوصل الفرنجي إلى أن أعلم السلطان بأنه تاجر ، وأن اقش طمع في ماله فظنّ السلطان صدقه فأنكر على أقش وألزمه بإعادة المركب للفرنجي . . . فشق عليه ذلك ولم يلبث أن طلب الإعفاء . . . ثم اعتقل . . . كان كثير الذكاء فيما يكتبه على القصاصات ، كتب مرة على قصاصة أحد يطلب الاجتماع به : الاجتماع مقدّر ! وعلى قصاصة متوسل إليه أن يعفو عنه في أعقاب ارتكاب فاحشة : أحصنّاك فإن عدت أخصيناك ! توفي بالإسكندرية سنة تسع وثلاثين وسبعمائة 1335 . الدرر الكامنة ج I ج 423 - 424 . ( 129 ) طقزتمر ( Tuquzdamur ) هكذا يرسمه ابن حجر ويشكله ، كان من مماليك المؤيد صاحب حماة ثم قدمه للناصر ، ولم يزل معظما في دولة الناصر إلى أن مات ، وولى نيابة السلطنة بمصر في دولة المنصور ثم ولى نيابة حماة . . . ونقل إلى نيابة حلب ثم إلى نيابة دمشق في رجب 743 فاستمر بها إلى سلطنة الكامل شعبان فأحضره إلى مصر وهو مريض فقدمها . . . ومات بها في جمادى الأخيرة عام 746 - أكتوبر 1345 . ( 130 ) يظهر أن القصد إلى بهادور التّمروتاشي . . . الذي قرّبه النّاصر وأمّره على مائة ( قائد المائة ) واختص به حتى كان يبيت عنده رابع أربعة ، وهم قوصون وبشتاك وصغاى تمر وبهادر . . . توفي في شوال 743 - مارس 1343 . الدرر ج 2 ص 31 - 32 . ( 131 ) قوصون الساقي الناصري كان حضر مع الجماعة الذين أحضروا ابنة القان أوزبك زوج الناصر ، فرآه السلطان فألزم كبير الجماعة ببيعه منه فاشتراه بثمانية آلاف درهم فسلمها التاجر المذكور لأخيه صوصون ، ثم عظمت منزلته عند الناصر . . . وزوّجه بنته عام 727 واحتفل بعرسه حتى كانت قيمة الهدايا التي حملت إليه من الأمراء خمسين ألف دينار . . . وقد كان من جملة من تناولهم كتاب الصفدي : ( الأس فيمن وصل عن طريق الكس ) ! إليه ينسب الجامع الكبير بالقاهرة . . . ولما مات الناصر تعصّب للمنصور أبى بكر حتى سلطنه وقام هو بتدبير المملكة . . . ولكن الدائرة دارت عليه وتمّ قتله بسجن الإسكندرية أواخر شوال 742 - أبريل 1342 . - الدرر ج 3 ص 342 - 343 . ( 132 ) بشتاك الناصري ( هكذا يرسم في الدرر ) كان ممن جلب من بلاد القان أزبك فاشتراه الناصر بستة آلاف درهم وسلّمه لقوصون لتربيته فشغف به السلطان وأفرط له في العطاء وزوّجه أم ابنه أحمد ! . . . ولما حج انفق في الطريق من الأموال ما لا يحصى ، ويذكر أن سبب حظوته عند الناصر أن هذا طلب إلى مكلف عنده يسمى مجد الدّين أن يحضر له من البلاد مملوكا يشبه بو سعيد ( يعني أبا سعيد ) ملك التتر ، فقال له مجد الدّين : مملوكك بشتاك يشبهه ! فكان ذلك سبب تقريبه . . . كان كثير الحروب إلا أنه كان مولعا بالنساء : لم تكن تجتاز به امرأة الأغلب عليها حتى نساء الفلاحين والملّاحين ! ! ولما مات الناصر تحالف مع قوصون ثم تخالفا . . . ولم يلبث أن سيق إلى سجن الإسكندرية واستولى على حواصله التي بلغت آلاف الآلاف . . . ثم قتل في شهر ربيع الآخر 742 أكتوبر 1341 . - الدرر الكامنة 2 ، 11 - 12 .